شجرة الغاف Prosopis cineraria

شجرة الغاف Prosopis cineraria , Jand , Ghaf

الغاف هي شجرة تتحمل الجفاف، ويمكن أن تظل خضراء حتى في البيئات الصحراوية القاسية. وهي من الأشجار الهامة للأنواع الحيوانية والنباتية على حد سواء. وتعتبر شجرة الغاف الشجرة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة ومن الرموز الثقافية، إذ تمتلك قدرة عجيبة على التأقلم المثالي مع البيئة الصحراوية القاحلة للدولة.  تحصل جذور شجرة الغاف الطويلة على الرطوبة اللازمة من عمق الأرض، كما أن بإمكانها النمو في معظم أنواع التربة مثل التربة المالحة والقلوية.

  • مصادر التهديد الرئيسية : الأنشطة العمرانية وتطوير البنية التحتية مما يؤدي إلى فقدان الموائل، والرعي الجائر.
  • مواقع الانتشار: غرب آسيا، شبه الجزيرة العربية وشبه القارة الهندية.
  • يمكن لأشجار الغاف أن تعيش لمدة تصل إلى 120 عامًا في المتوسط.
  • هناك شجرة غاف تُسمى “شجرة الحياة” حيث يبلغ عمرها 400 عام وهي في مملكة البحرين، ولا تزال تنمو في الصحراء دون أي مصادر واضحة للمياه.
  • تقليديا توفر أوراق الغاف وقرونها مصدراً للغذاء، كما تستخدم فروعها لتغذية للماشية. وكانت الشجرة تستخدم تقليديا لخصائصها الطبية.
  • يستخدم البعض أخشاب شجرة الغاف بنسبة 70% كحطب في المناطق الجافة.
  • يستخدم صمغ شجرة الغاف في طلاء الفخار ويتم استخدامه كغراء وكذلك يدخل في تصنيع صبغات الشعر. كما أنه من أزهار شجرة الغاب ينتج عسل النحل.
  • يصل ارتفاع الشجرة من 10 إلى 20 متر وهى تحتاج إلى القليل من الماء لتنمو على نحو جيد.
  • تتخذ الطيور والحيوانات البرية والماشية من شجرة الغاف مأوى لها.
  • تدخل الغاف في صناعة الأدوية المتخصصة في علاج التهاب الحلق والقمل والتقرحات الجلدية وأمراض العيون والجروح المفتوحة والأمراض الجلدية المختلفة لما تحتوي عليه من مضادات حيوية مفيدة.
  • تعالج أوراقها مشاكل الجهاز الهضمي المتعددة.
  • لها قدرة كبيرة على علاج انسداد الأمعاء أو المعدة والتهابات المثانة واللثة الملتهبة والإسهال.
  • من الممكن أن يتم زراعة الأشجار كمصدات للرياح، مع الاهتمام بإضافة النيتروجين إلى التربة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *