شجر البان Moringa Oleifera

شجر البان moringa oleifera

شجرة اليسر (البان) يطلق عليها عدة مسميات، منها: شجرة المورنجا واليسار، والحبة الغالية، والثوم البري، وفجل الحصان، والشجر الرواق، وعصا الطبلة، وهي من الأشجار المعروفة التي تنبت في الدرع العربي، وتنمو في منطقتي تبوك والمدينة المنورة والرياض، وأجزاء أخرى من المملكة. وشوهد نمو الشجرة الطبيعي بين الجبالِ والأودية، حيث تشبه من بعيد الأثل، ومِن قريب منظرها أكثر جمالاً، وأهدابها أكثر نُعومة، وساقُها أكثر بياضاً، ومُتمنعة يصعب الوصول إليها.

وهي شجرة قائمة سريعة النمو، وأغصانها مفتوحة ذات مظهر رشيق ويصل ارتفاعها إلى نحو 10 أمتار. والبان أحد النباتات المستوطنة في الهند. ويتصف بلحاء سميك لونه رمادي غامق، وأوراق ناعمة جميلة، وأزهار عطرية الرائحة. والأوراق مميزة ريشية مضاعفة يصل طولها إلى 40 سم، والوريقات متباعدة بيضاوية الشكل خضراء اللون محمولة على عنيقات قصيرة.

والأزهار جذابة صفراء تميل إلى اللون الأبيض. والثمرة قرن يصل طولها إلى 50 سم، خضراء فاتحة اللون، مخددة، وتحوي عدداً من البذور التي تستخدم بوصفها أحد مكونات مخلوط الكاري. وتفضل شجرة البان النمو في تربة رملية جافة، وهي شديدة التحمل للجفاف. وعند زراعتها في الرياض تحتاج إلى الري المنتظم، ومكان محمي رطب. ويكون الإكثار بالبذور والعقل.

لا تتحمل أشجار البان البرد والجليد الذي يؤدي إلي موتها حتي مستوي سطح الأرض وهي المنطقة التي يبدأ منها خروج الخلفات الجديدة ثانية بعد زوال المؤثر السيئ وتزهر وتثمر بغزارة وبصفة متواصلة بمواقع الانتشار بالأقاليم الاستوائية وشبة الاستوائية و المعتدلة .

واستخدامات البان متعددة، واشتق اسمه الشائع باللغة الإنجليزية من طعم جذوره التي تشبه طعم فجل الحصان، وتحتوي البذور على زيت للأغراض الصناعية، وزيت للسلطة ولإعداد الحساء. ويحتوي اللحاء على ألياف خشنة لصناعة الحصائر والورق والحبال. وتستخدم أغصانه بوصفها غذاء للحيوان. والبان شجرة ظل مناسبة للأفنية والباحات والحدائق الصغيرة. واحتياجات أشجار البان قليلة، وهي تحتاج إلى الحذر في التقليم، ووأغصانها هشة ويمكن زراعتها لتكون سياجاً حياً. وأشجار البان ليست عرضة للآفات أو الأمراض. وتوجد أشجار برية من البان تنمو على جوانب الأودية الصخرية، ويصل ارتفاعها إلى 3 أمتار. وتنتج أزهاراً غزيرة، والبان يتحمل الجفاف وصالح للزراعة في الحدائق.

بدأت بعض الأسر في قرى محافظتي العلا والوجه في المملكة العربية السعودية بزراعة الشجرة، من خلال اقتطاع جزء يسير من حديقة المنزل لزراعة شجرة اللبان، المعروفة عند الأهالي بشجرة “اليسر”، فيما تزرع أسر أخرى تمتلك مزارع أعداداً أكبر من تلك الشجرة التي يفضل أن يسميها الأهالي هناك ب”المعجزة”، حيث يستفيدون منها باستخراج الزيت من البذور، ومن ثم بيعه وتحقيق مكاسب كبيرة في مقابل تكلفة زهيدة، ويصل ثمن اللتر الواحد من دهنها إلى ما يقارب مائتي ريال، إلى جانب فوائدها الطبية الكثيرة ومعظمها غير معروف عند أهالي المنطقة، كما وجدت الشجرة قرب مركز شغب بمنطقة تبوك وزرعت في بعض المزارع كمصدات للرياح.

للشجرة استخدامات طبية عديدو وورد عنها في الطب الشعبي الهندي أنها تعالج 300 مرض, لإحتوائها على الحمض الدهني الغير مشبع مثل حبة البركة. كما أنه يستخلص من ” جميع ” أجزاء الشجرة مواد غذائية عالية القيمة وتطبخ أورقها كالسبانخ ونسبة الحديد كبيرة ؛ونظراً لنضارة الزهرة ” طول العام ” أصبحت مرعى مفضل للنحل ؛ كما أنها معلف للحيوانات.

تستخدم في تحسين خواص التربة. كما أن جذورها المتشعبة مثل ” الشمسية ” تزيد نسبة الرطوبة في التربة حتى في أوقات الجفاف.- وتستخدم كحاجز للرياح والأتربة بين القطع الزراعية وتلقى بظل كبير نظرا لإرتفعها؛ كما يستخرج منها سماد.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *