اشجار

شجرة الخروب Ceratonia siliqua

شجرة الخروب

شجرة الخروب Ceratonia siliqua تعتبر شجرة الخروب من الأشجار دائمة الخضرة التي تنتمي إلى فصيلة البازلاء، وتتواجد هذه الأشجار بكثرة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، ويمكن العثور عليها في المناطق الدافئة وشبه الاستوائية، بدأت زراعة شجرة الخروب منذ 4000 عام وذلك عندما اكتشف الناس مجموعة من الخصائص المميزة لقرون هذه الشجرة، وهى كانت موجودة بكثرة في مصر القديمة واليونان؛ ولا تزال شجرة الخروب تستخدم في صناعة المواد الغذائية المختلفة، بالإضافة إلى ذلك يتم استخداها في صناعة مستحضرات اتلجميل والأدوية وفي صناعة الأثاث. تنمو شجرة الخروب العادية على ارتفاع 15 متر ويتراوح طول الأوراق بين 10 إلى 20 سم؛ للشجرة جذع سميك ولحاء بني مجعد؛ أوراقها خضراء مستديرة ونسيجها جلدي؛ أزهار صغيرة متعددة وهى تكون شبيهة بالنعناع.؛ الزهور الغير ناضجة ذات لون أصفر أو أخضر، أما الزهور الناضجة فيكون لونها أحمر؛ الثمار سميكة وهى عبارة عن قرون، ويحتوي كل قرن على حوالي 8 بذور على شكل حبوب؛ ويتم تلقيح زهور شجرة الخروب عن طريق الرياح أو من خلال النحل الذي ينجذب للرحيق.

فوائد شجرة الخروب Ceratonia siliqua

فوائد شجرة الخروب Ceratonia siliqua

تتميز قرون شجرة الخروب بلون بني خفيف أو أحمر داكن، وبنية مستطيلة الشكل أو منبسطة أو مستقيمة أو منحنية قليلاً أو ملفتة قليلاً، وذات حواف سميكة، كما يبلغ طول القرن حوالي 10-30 سم وعرضه 1-2.5 سم. عادةً تكون قرون الخروب ملساء ولامعة وصلبة، وهي ذات لب طري شفاف عطري منتفخ ويحتوي القرن الواحد على بذور عدة (10-13 بذرة). تستطيع أشجار الخروب تحمّل البرودة الشديدة، إلّا أن تحملها للبرد يعتمد على عمرها، حيث لا تنمو الأشجار الصغيرة في البرد. وبشكل عام، تنمو أشجار الخروب في مختلف أنواع التربة: القوية منها والضعيفة، الصحراوية والرملية. لكنها لا تتحمل سوء التهوية لذا يجب مراعاة هذا الأمر عند زراعتها. يُنصح بزراعة أشجار الخروب في الفترة بين فبراير حتى مارس أو في شهر سبتمبرحتى أكتوبر، مع مراعاة ترك مسافة كافية بين كل شجرة خرنوب والأخرى. وكذلك يجب مراعاة ريّها بانتظام. ويُعدّ التسميد أمراً ضرورياً عندما يتعلق الأمر بأشجار الخروب، حيث من الضروري الاهتمام بالتسميد بواسطة الأمونيوم أو النترات لأنه يزيد مساحة الورقة الخضرية، ويزيد وزن النبات، ويزيد السكروز في الأفرع والجذور. أول إنتاجية لشجرة الخروب تبدأ بعد 6 سنوات من زراعتها، وعادة تعطي أول شجرة إنتاجية حوالي 22.5 كيلوغراماً من القرون، أما عند التقدم في العمر قد تصل الإنتاجية إلى حوالي 90 كيلوغراماً. إلا أن بعض الأشجار ذات عمر 18 تعطي أحياناً حوالي 220 كيلوغراماً من القرون، وتعطي بعض الأشجار القديمة الموجودة في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط ما يزيد عن طن من القرون. وحصاد قرون الخروب يبدأ قبل موسم المطر باستخدام خطاف طويل، ومن ثم يجب نشر القرون في الشمس ليوم أو يومين ثم تحزينها في مكان جاف وجيّد التهوية. وتحتوي الشجرة على اللب الحلو الذي يشبه مذاقه الشوكولاتة إلى حد كبير، وهو من أهم مصادر البروتينات والفيتامينات والمعادن مثل المنجنيز والمغنيسيوم والكالسيوم والحديد. شجرة الخروب من الأشجار الثلاثية، مما يعني أن النبات الذكر ينمو في شجرة منفصلة وكذلك الأنثى والخنثى كل منهما يكون في شجرة منفصلة عن الآخر. شجرة الخروب تزرع على نطاق واسع باعتبارها من أشجار البقوليات الصالحة للأكل، وهي أيضاً تزرع كشجرة زينة في الحدائق. من الأشجار المتحملة للجفاف التي تتكيف مع درجات الحرارة المرتفعة القصوى وندرة المياه. يمكن أن تعيش شجرة الخروب لأكثر من 100 عام مع الرعاية الجيدة والاهتمام الدائم يدخل الخروب في العديد من الصناعات الغذئية مثل العصائر والآيس كريم ويستخدم الدقيق المصنوع من القرون المطحونة كبديل للكاكاو في صناعة مختلف الأغذية؛ ويعتبر أكثر فائدة من الكاكاو نظرًا لكونه يحتوي على كميات أقل من الدهون والسكر؛ كما تعتبر المنتجات المصنوعة من الخروب من المنتجات المثالية للأشخاص الذين يعانون من حساسية الشوكولاتة، وكذلك للأشخاص الذين يتبعون حمية غذائية مناسبة وقليلة السعرات الحرارية. يستخدم شراب الخروب في علاج التهاب الحلق والسعال والإسهال؛ كما تستخدم قرون الخروب على نطاق واسع كعلف للحيوانات وتدخل أيضًا في تصنيع أغذية الحيوانات الأليفة؛

شجرة الخروب Ceratonia siliqua

 

شجرة الخروب Ceratonia siliqua من الأشجار دائمة الخضرة التي تنمو في المناطق الساحلية و المرتفعة والمناطق الجبلية والهضبية وهي أشجار تقاوم البرودة.تكثر في منطقة البحر المتوسط والمناطق الدافئة والمناطق شبه الاستوائية.تعود زراعة الخروب الى ٤٠٠٠ عام  وقد انتشرت بكثرة عند المصريين واليونان.

يتراوح ارتفاع شجرة الخروب حوالي ١٥ مترا وهي أشجار ذات جذع سميك مع لحاء بني ذو تجاعيد. أما الأوراق فهي خضراء ذات شكل مستدير لها نسيج جلدي شمعي، وهي اوراق احادية او مركبة بشكل متناوب تصل إلى ٦ أزواج من الأوراق.يتحول لون الأوراق من القرمزي إلى الأخضر بعد النمو ويتراوح من ١٠سم الى ١٥ سم .

ازهار شجر الخروب تكون بشكل نورات جانبية،   لونها أصفر يتحول الى الاحمر تحمل على مكان الأوراق في الفروع الكبيرة التي يكون عمرها بين ٥ الى ٦ سنوات، تكون الأزهار مؤنثة او مذكرة على الشجرة وفي بعض الأحيان تتواجد ازهار مذكرة ومؤنثة في بعض الأشجار الخنثى. ثمار شجرة الخروب Ceratonia siliqua تكون بشكل قرون ملساء طويلة مستطيلة مستقيمة أو مقوسة تحوي بداخلها بذور من١٠ بذور الى ١٣بذرة، القرون ذات لبن طري عطري شفاف و طعم حلو ولون بني غامق و يستخدم مطحون القرون بدلا من الكاكاو في بعض الاغذية.

 

زراعة شجرة الخروب Ceratonia siliqua

 

تتم زراعة شجر الخروب في مناطق البحر المتوسط مثل فلسطين و ألبانيا وايطاليا واسبانيا اضافة الى فرنسا والجزائر ويوغسلافيا. اشجار الخروب دائمة الخضرة وتمتد فروعها لتغطي مكانا واسعا لذلك يجب ترك مسافة بين أشجار الخروب عند زراعتها فهي تحتاج للتعرض للشمس. تحتاج شجرة الخروب للجو الدافئ لتنمو بشكل جيد ويمكن ان تنمو في الجو الصحراوي الجاف بسبب تحملها للجفاف ويمكن زراعتها في جميع أنواع التربة، ويفضل ان تكون الارض طفلية غنية وجيدة التصريف للماء وحسنة التهوية فذلك ضروري لنموها وبشكل جيد .تتم زراعتها في بداية شهر مارس او شهر سبتمبر حتى شهر اكتوبر.مع الاهتمام بريها المنتظم ووضع السماد العضوي والسماد الغني بالامونيوم  أو النترات فهو يساعد على زيادة مساحة الورقة كما يزيد نسبة السكروز في الفروع والجذر.

تتم زراعة اشجار الخروب بواسطة البذور او التعقيل.  عند زراعة شجر الخروب يفضل ان تعالج بمادة حمض الكبريتيك المركز فبذور الخروب ذات غلاف صلب ويساعد حمض الكبريتيك بتقليل الصلابة. بعد أن تنزع البذور من القرون توضع في رمل خشن رطب وتوضع في حاضنات زجاجية لاسراع الانتاش ثم يتم زراعتها مباشرة للحفاظ على معدل الانبات. الزراعة عن طريق البذور تعطي نبات مذكر او مؤنث، مما يستدعي القيام بتطعيم الشجرة بعد نمو الشتلة للحصول على نبات ثنائي الجنس.

شجرة الخروب Ceratonia siliqua

شجرة الخروب Ceratonia siliqua

التطعيم : ان الاكثار عن الطريق التطعيم يتم على النباتات البذرية للحصول على نبات مؤنث ويتم تطعيم فرع واحد للحصول على فرع مذكر ضمن كل شجرة للمساعدة على القيام بالتلقيح.

الزراعة بالعقل الساقية: بعد مرور سنتين الى ثلاثة من من إنتاش بذور الخروب تصبح صالحة للزراعة في الارض أما غراس التعقيل فتحتاج مرور سنتين على التعقيل ليتم نقلها للأرض الدائمة. يتم وضع الشتلات في حفر بحيث يكون البعد  ١٠ امتار بين الفترة والاخرى لأن اشجار الخروب تمتد لمسافات كبيرة وتحتاج للتعرض لاشعة الشمس الكاملة للحصول على النمو الجيد. بعد مرور ٣ سنوات من زراعة شجر الخروب تحمل ثمارها وتظهر أزهار شجر الخروب في فصل الخريف وتحتاج الثمار عاما كاملا لتنضج.

تحتاج أشجار الخروب الاهتمام بالري والتسميد لتنتج ثمار غنية بالبروتين وذات حجم كبير وثمار وافرة.

تنتج الأشجار الفتية حوالي ٢٢.٥ كغ من ثمار الخروب بينما يصل إنتاج الثمار البالغة الى ٩٠ كغ من الثمار. ويمكن ان تحمل بعض الاشجار في الشروط المثالية بعمر ١٨ عام حوالي ٢٠٠ كغ من الثمار.

 

يبدأ موسم حصاد قرون الخروب قبل هطول الأمطار حيث تجمع القرون وتعرض ليوم او اثنين لاشعة الشمس ثم يتم وضعها في مكان معرض للتهوية الجيدة وجاف.

 

فوائد شجرة الخروب Ceratonia siliqua

 

قرون الخروب ذات مذاق حلو وطعم يمكن تناوله طازجا، اضافة الى استخدام مسحوق القرون كبديل للكاكاو في الصناعات الغذائية من حلويات ومشروبات. ويمتاز هذا المسحوق بان نسبة الدهون أقل من النسبة الموجودة في الكاكاو لذلك يعد بديلا صحيا في حال صناعة الشوكولا والحلويات وهو مناسب للأشخاص الذين يعانون من الحساسية للشوكولا كما ان انخفاض نسبة السكر المنخفضة والدهون تجعله مناسب للأشخاص الذين يتبعون الحميات الغذائية والرجيم والحميات الصحية.

يستخدم مشروب بذور الخروب لصنع مشروب حلو المذاق ومنعش.يساعد على علاج الحلق الملتهب والسعال كما يساعد في علاج الإسهال بشرب كوب يوميا كما يساعد على ايقاف القيء خاصة عند الأطفال.كما يجدد النشاط ويعمل مقوي للجسم ويساعد على تجديد نشاط الإنسان.

 

يساعد شراب الخروب على تقوية عضلة المعدة ويساهم في امتصاص الإفرازات والسموم الضارة في أمعاء الإنسان.

أن ثمار الخروب تعد مهدئ لحركة الأمعاء الزائدة لعلاج القولون العصبي.

تناول الخروب يؤدي الى خفض نسبة السكر في الأمعاء وتنظيم السكر ويخفض الكولسترول في الدم.

الهروب علاج مناسب لنزلات الصدر والسعال فيشرب مغلي أو منقوع.

تصنع كمادات من مسحوق الخروب لإزالة الثآليل الجلدية

زراعة شجرة الخروب Ceratonia siliqua

زراعة شجرة الخروب Ceratonia siliqua

أشجار الخروب عرفت منذ القدم بفوائدها العظيمة التي توارثها الأجيال فاضافة الى استخدامها كأشجار زينة بسبب خضرتها الدائمة فهي تعد هامة للصناعات الغذائية والدوائية .